٦٤٤٧٥- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾، قال: شُؤمكم معكم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/٣٣٧)
٦٤٤٧٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿طائركم﴾: مصائبكم[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٦/٤٦٧، والتغليق ٤/٣٣-. وعلقه البخاري في صحيحه ٤/١٨٠٦.]]. (ز)
٦٤٤٧٧- عن ابن عباس= (ز)
٦٤٤٧٨- وكعب الأحبار= (ز)
٦٤٤٧٩- ووهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق-: قالت لهم الرسل: ﴿طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾، أي: أعمالكم معكم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٤١٧.]]. (ز)
٦٤٤٨٠- قال عبد الله بن عباس= (ز)
٦٤٤٨١- والضحاك: ﴿قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ حظّكم مِن الخير والشرِّ[[تفسير الثعلبي ٨/١٢٥، وتفسير البغوي ٧/١٣.]]٥٤١٣. (ز)
٦٤٤٨٢- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾، قال: ما كُتِب عليكم واقِعٌ بكم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٣٣٧)
٦٤٤٨٣- عن الحسن البصري -من طريق المبارك- ﴿قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾: أي: عملكم معكم[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٨٠٤.]]. (ز)
٦٤٤٨٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾: أي: أعمالكم معكم[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٨٠٤ بنحوه، وعبد الرزاق ٢/١٤١ من طريق معمر، وابن جرير ١٩/٤١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٣٦)
٦٤٤٨٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا﴾ فقالت الرسل: ﴿طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ الذي أصابكم كان مكتوبًا في أعناقكم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٧٦.]]. (ز)
٦٤٤٨٦- قرأ زِرُّ بن حُبَيْش: ‹ أأَن ذُكِّرْتُمْ› بالنصب[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
و‹أأَن ذُكِّرْتُمْ› بفتح الهمزة الثانية، وتشديد الكاف قراءة متواترة، قرأ بها أبو جعفر، وقرأ بقية العشرة كذلك إلا أنهم كسروا الهمزة الثانية. انظر: النشر ٢/٣٥٣، والإتحاف ص٤٦٦.]]. (١٢/٣٣٧)
٦٤٤٨٧- عن أبي رَزِين، أنه قرأ ذلك: ﴿أئِن ذُكِّرْتُمْ﴾[[أخرجه ابن جرير ١٩/٤١٨.]]٥٤١٤. (ز)
وعلّق عليها ابنُ عطية قائلًا (٧/٢٤١ بتصرف): «وقُرِئ ﴿أئن﴾ بهمزتين الثانية مكسورة، على معنى: أئن ذكرتم تتطيرون».
ثم رجّحها ابنُ جرير مستندًا إلى إجماع الحجة من القراء، وأقوال السلف، فقال: «والقراءة التي لا نجيز القراءة بغيرها القراءة التي عليها قراء الأمصار، وهي دخول ألف الاستفهام على حرف الجزاء، وتشديد الكاف على المعنى الذي ذكرناه عن قارئيه كذلك، لإجماع الجحة من القراء عليه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل».
٦٤٤٨٨- عن يحيي بن وثّاب، أنه قرأها: ﴿أئِن ذُكِّرْتُمْ﴾ بالخفض[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٣٣٧)
٦٤٤٨٩- عن الأعمش -من طريق إسماعيل-: (أئِن ذُكِرْتُمْ) مخففة[[أخرجه إسحاق البستي ص١٨٣.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أبي جعفر. انظر: المحتسب ٢/٢٠٥، ومختصر ابن خالويه ص١٢٥.]]. (ز)
٦٤٤٩٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾، يقول: أئن ذكرناكم بالله تطيرتم بنا![[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٨٠٤ بنحوه، وعبد الرزاق ٢/١٤١ من طريق معمر، وابن جرير ١٩/٤١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وعقب عليه يحيى بن سلام بقوله: على الاستفهام.]]٥٤١٥. (١٢/٣٣٦)
٦٤٤٩١- قال إسماعيل السُّدِّي: ﴿أئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾، يعني: وُعِظْتُم[[علقه يحيى بن سلام ٢/٨٠٤.]]. (ز)
٦٤٤٩٢- عن هارون، عن إسماعيل، عن سليمان بن مهران الأعمش: (أئِن ذُكِرْتُمْ) مخففة، يقول: شؤمكم معكم أئن ذُكِرتم!= (ز)
٦٤٤٩٣- قال: وتفسير الحسن البصري: تطيّرون بنا مِن أجل أننا ذكَّرناكم؟![[أخرجه إسحاق البستي ص١٨٣.]]. (ز)
٦٤٤٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أإنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ أئن وُعظتم بالله ﷿ تطيرتم بنا؟! ﴿بَلْ أنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾ قوم مشركون، والشرك أسرف الذنوب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٧٦.]]. (ز)
٦٤٤٩٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿بَلْ أنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾ مشركون[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٠٤.]]. (ز)