Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ya-Sin — Ayah 35

لِيَأۡكُلُواْ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَيۡدِيهِمۡۚ أَفَلَا يَشۡكُرُونَ ٣٥

﴿لِیَأۡكُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَیۡدِیهِمۡۚ أَفَلَا یَشۡكُرُونَ ۝٣٥﴾ - قراءات

٦٤٥٩٦- عن عبد الله بن عباس، أنّه قرأ: ﴿وما عَمِلَتْهُ أيْدِيهِمْ﴾[[عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا حمزة، والكسائي، وخلفًا، وشعبة؛ فإنهم قرؤوا: ‹وما عَمِلَتْ› بدون هاء. انظر: النشر ٢/٣٥٣، والإتحاف ص٤٦٧.]]. (١٢/٣٤٤)

﴿لِیَأۡكُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتۡهُ أَیۡدِیهِمۡۚ أَفَلَا یَشۡكُرُونَ ۝٣٥﴾ - تفسير الآية

٦٤٥٩٧- عن عبد الله بن عباس، ﴿وما عَمِلَتْهُ أيْدِيهِمْ﴾، قال: وجدوه معمولًا، لم تَعْمَلْه أيديهم. يعني: الفرات، ودجلة، ونهر بلخ، وأشباهها، ﴿أفَلا يَشْكُرُون﴾ لهذا؟![[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٣٤٥)

٦٤٥٩٨- قال إسماعيل السُّدِّي: ﴿وما عَمِلَتْهُ أيْدِيهِمْ﴾ لم يكن ذلك مِن فعلهم[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٨٠٧.]]. (ز)

٦٤٥٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وما عَمِلَتْهُ أيْدِيهِمْ﴾ يقول: لم يكن ذلك مِن صنع أيديهم، ولكنه مِن فعلنا، ﴿أفَلا يَشْكُرُون﴾ ربَّ هذه النِّعَم؛ فيُوَحِّدوه![[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٧٨.]]. (ز)

٦٤٦٠٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وما عَمِلَتْهُ أيْدِيهِمْ﴾ أي: لم تكن تعمله أيديهم، ونحن أنبتنا ما فيها، ﴿أفَلا يَشْكُرُونَ﴾ أي: فليشكروا[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٨٠٧.]]٥٤٢٧. (ز)

٥٤٢٧ ذكر ابنُ جرير (١٩/٤٣٣) في «ما» من قوله: ﴿وما عملته أيديهم﴾ ثلاثة أوجه، فقال: «و»ما«التي في قوله: ‹وما عَمِلَتْ أيْدِيهِمْ› [كذا، وهي قراءة حمزة والكسائي وأبي بكر عن عاصم] في موضع خفض عطفًا على الثمر، بمعنى: ومن الذي عملت أيديهم، وهي في قراءة عبد الله فيما ذكر: (ومِمّا عَمِلَتْهُ) بالهاء على هذا المعنى؛ فالهاء في قراءتنا مضمرة، لأن العرب تضمرها أحيانًا، وتظهرها في صلات: من، وما، والذي. ولو قيلما«بمعنى المصدر كان مذهبًا، فيكون معنى الكلام: ومن عمل أيديهم. ولو قيل: إنها بمعنى الجحد، ولا موضع لها؛ كان أيضًا مذهبًا، فيكون معنى الكلام: ليأكلوا من ثمره، ولم تعمله أيديهم».

وبنحوه ابنُ عطية (٧/٢٤٨).