٦٤٦٠١- قال إسماعيل السُّدِّي: ﴿سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْواجَ كُلَّها﴾ الأصناف كلها[[علقه يحيى بن سلّام ٢/٨٠٨.]]. (ز)
٦٤٦٠٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْواجَ كُلَّها﴾ الأصناف كلها ﴿مِمّا تُنْبِتُ الأَرْضُ﴾ مِمّا تخرج الأرض مِن ألوان النبات والشجر، ﴿ومِن أنْفُسِهِمْ﴾ الذكر والأنثى، ﴿ومِمّا لا يَعْلَمُونَ﴾ مِن الخلق[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٧٨.]]. (ز)
٦٤٦٠٣- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْواجَ كُلَّها﴾ قال: الأصناف كلها؛ الملائكة زوج، والإنس زوج، والجن زوج، وما تنبت الأرض زوج، وكل صنف من الطير زوج. ثم فسَّره فقال: ﴿مِمّا تُنْبِتُ الأَرْضُ ومِن أنْفُسِهِمْ ومِمّا لا يَعْلَمُونَ﴾ الروح؛ لا يعلمه إلا الله، لا الملائكة، ولا خلق الله، ولم يطَّلع على الروح أحد. وقوله: ﴿ومِمّا لا يَعْلَمُونَ﴾ لا يعلم الملائكة، ولا غيرها الروح[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/٣٤٥)
٦٤٦٠٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْواجَ كُلَّها﴾ أي: الألوان كلها ﴿مِمّا تُنْبِتُ الأَرْضُ ومِن أنْفُسِهِمْ﴾ الذكر والأنثى، ومما خلق في البر والبحر، من صغير وكبير، ﴿ومِمّا لا يَعْلَمُونَ﴾ وهو كقوله: ﴿ويَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل:٨][[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٨٠٧.]]. (ز)