Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ya-Sin — Ayah 37

وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ ٣٧

﴿وَءَایَةࣱ لَّهُمُ ٱلَّیۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ ۝٣٧﴾ - تفسير

٦٤٦٠٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنهُ النَّهارَ﴾، قال: نُخرِجُ أحدَهما من الآخر، ويجري كلٌّ منهما في فَلَك[[أخرجه الفريابي -كما في التغليق ٣/٤٩١-. وعزا أوله السيوطي إلى ابن جرير، وورد عند ابن جرير ٥/٣٠٥ في تفسير قوله تعالى: ﴿تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل﴾ [آل عمران:٢٧] بلفظ: ما ينقص من أحدهما يدخل في الآخر، متعاقبان ذلك من الساعات.]]. (١٢/٣٤٦)

٦٤٦٠٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنهُ النَّهارَ﴾، قال: كقوله: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ﴾ [الحج:٦١، والحديد:٦][[أخرجه ابن جرير ١٩/٤٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]٥٤٢٨. (١٢/٣٤٦)

٥٤٢٨ ذكر ابنُ جرير (١٩/٤٣٤) أن معنى: ﴿وآية لهم الليل نسلخ منه النهار﴾ أي: ننزِع عنه النهار. ثم ذكر قول قتادة، وانتقده مستندًا إلى الدلالة العقلية قائلًا: «وهذا الذي قاله قتادة في ذلك عندي مِن معنى سلخ النهار من الليل بعيد؛ وذلك أن إيلاج الليل في النهار إنما هو زيادة ما نقص من ساعات هذا في ساعات الآخر، وليس السلخ من ذلك في شيء؛ لأن النهار يسلخ من الليل كله، وكذلك الليل من النهار كله، وليس يولج كل الليل في كل النهار، ولا كل النهار في كل الليل».

ووافقه ابنُ كثير (١١/٣٦٠). ورجّح ابنُ كثير مستندًا إلى ظاهر الآية أن المعنى: «﴿وآية لهم الليل نسلخ منه النهار﴾ أي: نصرمه منه فيذهب، فيقبل الليل؛ ولهذا قال: ﴿فإذا هم مظلمون﴾ كما جاء في الحديث: «إذا أقبل الليل من هاهنا، وأدبر النهار من هاهنا، وغربت الشمس، فقد أفطر الصائم». هذا هو الظاهر من الآية».

٦٤٦٠٧- قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿وآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنهُ النَّهارَ﴾ نذهب به؛ ﴿فَإذا هُمْ مُظْلِمُونَ﴾ داخلون في الظلام[[تفسير الثعلبي ٨/١٢٨.]]. (ز)

٦٤٦٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال -جلَّ وعزَّ-: ﴿وآيَةٌ لَهُمُ﴾ يقول: مِن علامة الرب لأهل مكة إذ لم يروه ﴿اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنهُ النَّهارَ﴾ نَنزِع منه النهار؛ ﴿فَإذا هُمْ مُظْلِمُونَ﴾ بالليل، مثل قوله ﷿: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فانْسَلَخَ مِنها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الغاوِينَ﴾ [الأعراف:١٧٥][[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٧٨-٥٧٩.]]. (ز)

٦٤٦٠٩- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿وآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنهُ النَّهارَ﴾ نُذهِب منه النهار[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٨٠٨.]]. (ز)