٦٤٦٠٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنهُ النَّهارَ﴾، قال: نُخرِجُ أحدَهما من الآخر، ويجري كلٌّ منهما في فَلَك[[أخرجه الفريابي -كما في التغليق ٣/٤٩١-. وعزا أوله السيوطي إلى ابن جرير، وورد عند ابن جرير ٥/٣٠٥ في تفسير قوله تعالى: ﴿تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل﴾ [آل عمران:٢٧] بلفظ: ما ينقص من أحدهما يدخل في الآخر، متعاقبان ذلك من الساعات.]]. (١٢/٣٤٦)
٦٤٦٠٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنهُ النَّهارَ﴾، قال: كقوله: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ﴾ [الحج:٦١، والحديد:٦][[أخرجه ابن جرير ١٩/٤٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]٥٤٢٨. (١٢/٣٤٦)
ووافقه ابنُ كثير (١١/٣٦٠). ورجّح ابنُ كثير مستندًا إلى ظاهر الآية أن المعنى: «﴿وآية لهم الليل نسلخ منه النهار﴾ أي: نصرمه منه فيذهب، فيقبل الليل؛ ولهذا قال: ﴿فإذا هم مظلمون﴾ كما جاء في الحديث: «إذا أقبل الليل من هاهنا، وأدبر النهار من هاهنا، وغربت الشمس، فقد أفطر الصائم». هذا هو الظاهر من الآية».
٦٤٦٠٧- قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿وآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنهُ النَّهارَ﴾ نذهب به؛ ﴿فَإذا هُمْ مُظْلِمُونَ﴾ داخلون في الظلام[[تفسير الثعلبي ٨/١٢٨.]]. (ز)
٦٤٦٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال -جلَّ وعزَّ-: ﴿وآيَةٌ لَهُمُ﴾ يقول: مِن علامة الرب لأهل مكة إذ لم يروه ﴿اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنهُ النَّهارَ﴾ نَنزِع منه النهار؛ ﴿فَإذا هُمْ مُظْلِمُونَ﴾ بالليل، مثل قوله ﷿: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فانْسَلَخَ مِنها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الغاوِينَ﴾ [الأعراف:١٧٥][[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٥٧٨-٥٧٩.]]. (ز)
٦٤٦٠٩- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿وآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنهُ النَّهارَ﴾ نُذهِب منه النهار[[تفسير يحيى بن سلّام ٢/٨٠٨.]]. (ز)