٦٥٨١٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ﴾، قال: إنما بُشِّر به نبيًّا حين فداه الله مِن الذبح، ولم تكن البشارة بالنبوة حين مولده[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٠٧ بنحوه.]]. (١٢/٤٥٢)
٦٥٨٢٠- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ﴾، قال: بشرى نبوة، بُشِّر به مرتين: حين وُلد، وحين نُبِّئَ[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٠٧، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/٣٠-، والحاكم ٢/٥٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٤٥٢)
٦٥٨٢١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ﴾، قال: بُشِّر إبراهيم بإسحاق[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٠٨.]]. (ز)
٦٥٨٢٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الذبيح إسحاق. قال: وقوله: ﴿وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ﴾، قال: بُشِّر بنُبُوَّته[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٠٧.]]. (ز)
٦٥٨٢٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- ﴿وبشرناه بإسحاق﴾، قال: بنبوة إسحاق[[أخرجه إسحاق البستي ص٢١٠.]]. (ز)
٦٥٨٢٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا﴾، قال: بُشِّر به بعد ذلك نبيًّا، بعدما كان هذا مِن أمره، لَمّا جاد لله بنفسه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٥٤ من طريق معمر بنحوه، وابن جرير ١٩/٦٠٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٥٢)
٦٥٨٢٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ﴾، قال: بنبوته[[أخرجه ابن جرير ١٩/٦٠٨.]]. (ز)
٦٥٨٢٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ﴾، يقول: وبشّرنا إبراهيم بنبوة إسحاق بعد العفو عنه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦١٦.]]. (ز)
٦٥٨٢٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا﴾، أي: وبشرناه به نبيًّا، أي: بأنّه نبي[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٣٩.]]٥٥١٧. (ز)