٦٥٨٢٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وبارَكْنا عَلَيْهِ وعَلى إسْحاقَ ومِن ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ﴾، أي: مؤمن وكافر[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٥٢)
٦٥٨٢٩- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿مُحْسِنٌ وظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ﴾، قال: المحسن: المطيع لله. والظالم لنفسه: العاصي لله[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٠٨.]]. (ز)
٦٥٨٣٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبارَكْنا عَلَيْهِ﴾ على إبراهيم، ﴿وعَلى إسْحاقَ ومِن ذُرِّيَّتِهِما﴾ إبراهيم وإسحاق ﴿مُحْسِنٌ﴾ مؤمن، ﴿وظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ﴾ يعني: المُشْرِك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦١٦.]]. (ز)
٦٥٨٣١- قال يحيى بن سلّام: ﴿وبارَكْنا عَلَيْهِ وعَلى إسْحاقَ ومِن ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ﴾ مؤمن، ﴿وظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ﴾ مُشْرِك[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٤٠.]]. (ز)