You are reading tafsir of 2 ayahs: 37:66 to 37:67.
٦٥٤٧٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ثُمَّ إنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْبًا مِن حَمِيمٍ﴾، قال: لَمَزْجًا[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/٤١٧)
٦٥٤٧٤- عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿لَشَوْبًا مِن حَمِيمٍ﴾. قال: يختلط الحميم والغساق. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
تلك المكارم لا قَعْبانِ من لبن شِيبا بماء فعادا بعدً أبوالا[[أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/٧٦-. والقعبان: مثنى قعب، وهو القدح الضخم. اللسان (قعب).]]؟. (١٢/٤١٧)
٦٥٤٧٥- عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿ثُمَّ إنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْبًا مِن حَمِيمٍ﴾ فقال في الشَّوب: إنها تختلط باللبن فتشوبه به، فإن لهم على ما يأكلون ﴿لَشَوْبًا مِن حَمِيمٍ﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٢/٤١٦)
٦٥٤٧٦- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لَشَوْبًا مِن حَمِيمٍ﴾، قال: يُخلَط طعامُهم، ويُشاب بالحميم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/٤١٨)
٦٥٤٧٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿ثُمَّ إنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْبًا مِن حَمِيمٍ﴾: يعني: شُرب الحميم على الزَّقُّوم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٥٥.]]. (ز)
٦٥٤٧٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ثُمَّ إنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْبًا مِن حَمِيمٍ﴾، قال: مِزاجًا مِن حميم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٥٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤١٨)
٦٥٤٧٩- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ثُمَّ إنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْبًا مِن حَمِيمٍ﴾، قال: الشوب: الخلط، وهو المَزْج[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٥٥.]]. (ز)
٦٥٤٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنها﴾ مِن ثمرتها، ﴿فَمالِئُونَ مِنها﴾ مِن ثمرها ﴿البُطُونَ ثُمَّ إنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْبًا﴾ يعني: لَمِزاجًا ﴿مِن حَمِيمٍ﴾ يشربون على إثر الزقوم الحميم الحار الذي قد انتهى حرُّه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٩.]]. (ز)
٦٥٤٨١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ثُمَّ إنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْبًا مِن حَمِيمٍ﴾، قال: حميم يُشاب لهم بغسّاق مما تغسق أعينهم، وصديد مِن قيحهم ودمائهم مما يخرج من أجسادهم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٥٥.]]. (ز)
٦٥٤٨٢- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿فَإنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنها فَمالِئُونَ مِنها﴾ مِن الشجرة ﴿البُطُونَ ثُمَّ إنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْبًا﴾ لَمِزاجًا ﴿مِن حَمِيمٍ﴾ وهو الماء الحار فيقطع أمعاءهم، كقوله: ﴿وسُقُوا ماءً حَمِيمًا﴾ حارًّا ﴿فَقَطَّعَ أمْعاءَهُمْ﴾ [محمد:١٥]، والحميم: الحارُّ الذي لا يُستطاع من حَرِّه[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٣٣-٨٣٤.]]. (ز)