٦٥٤٨٣- عن السُّدِّيّ، قال: قراءة عبد الله [بن مسعود]: (ثُمَّ إنَّ مُنقَلَبَهُمْ لَإلى الجَحِيمِ)[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٥٦.
وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز ٤/٤٧٦، والجامع لأحكام القرآن ١٨/٤٥.]]. (ز)
٦٥٤٨٤- عن ابن جريج، قال: في قراءة ابن مسعود: (ثُمَّ إنَّ مَقِيلَهُمْ لَإلى الجَحِيمِ)[[أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (١٨٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز ٤/٤٧٦.]]. (١٢/٤١٨)
٦٥٤٨٥- عن عبد الله بن مسعود -من طريق السُّدِّيّ- قال: لا ينتصف النهارُ يوم القيامة حتى يقيل هؤلاء، ويقيل هؤلاء؛ أهل الجنة وأهل النار. ثم قرأ: (ثُمَّ إنَّ مَقِيلَهُمْ لَإلى الجَحِيمِ)[[أخرجه ابن جرير ١٧/٤٣٥، ١٩/٥٥٦، وابن أبي حاتم ٨/٢٦٨٠ (١٥٠٧٩). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وفي رواية ابن جرير بدل آية الصافات: ثم قال: ﴿أصْحابُ الجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًا وأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾ [الفرقان:٢٤].]]. (١٢/٤١٨)
٦٥٤٨٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ثُمَّ إنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإلى الجَحِيمِ﴾، قال: فهم في عَناء وعذاب بين نار وحميم. وتلا هذه الآية: ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ [الرحمن:٤٤][[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٥٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٥٤٩٠. (١٢/٤١٨)
٦٥٤٨٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ إنَّ مَرْجِعَهُمْ﴾ بعد الزقوم وشرب الحميم٥٤٩١ ﴿لَإلى الجَحِيمِ﴾، وذلك قوله: ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ [الرحمن:٤٤][[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٠٩.]]. (ز)
٦٥٤٨٨- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ثُمَّ إنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإلى الجَحِيمِ﴾، قال: موتهم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٥٦.]]. (ز)
٦٥٤٨٩- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿ثُمَّ إنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإلى الجَحِيمِ﴾، كقوله: ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَها وبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ [الرحمن:٤٤] قد انتهى حرُّه[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٣٤.]]. (ز)