٦٥٥٨٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿إنِّي سَقِيمٌ﴾ يقول: مطعون، ﴿فتولوا عنه مدبرين﴾= (ز)
٦٥٥٨٧- قال سعيد: إن كان الفرار مِن الطاعون لَقديمًا[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٦٩.]]. (ز)
٦٥٥٨٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ﴾، قال: فنكصوا عنه منطلقين[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٢٥)
٦٥٥٨٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ﴾ ذاهبين، وقد وضعوا الطعام والشراب بين يدي آلهتهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦١٢.]]. (ز)
٦٥٥٩٠- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إنِّي سَقِيمٌ﴾، يقول الله: ﴿فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ﴾[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٦٧.]]. (ز)
٦٥٥٩١- قال يحيى بن سلّام: ﴿فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ﴾ إلى عيدهم، وذلك أنّهم استتبعوه لعيدهم، فعصَب رأسَه، وقال: إنِّي رأيتُ الليلةَ في النجوم أني سأُطْعَن غدًا. كراهية الذهاب معهم، ولِما أراد أن يفعل بآلهتهم، كادهم بذلك وهي إحدى الخطايا الثلاث؛ قال: ﴿والَّذِي أطْمَعُ أنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ﴾ [الشعراء:٨٢]، وقوله: ﴿إنِّي سَقِيمٌ﴾، وقوله: ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذا﴾ [الأنبياء:٦٣]، وقوله لسارة: إن سألوكِ فقولي: إنك أختي[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٣٦.]]. (ز)