٦٥٦٣٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فَأَرادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْناهُمُ الأَسْفَلِينَ﴾، قال: فما ناظرهم اللهُ بعد ذلك حتى أهلكهم[[أخرجه ابن جرير ١٩/٥٧٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٤٢٥)
٦٥٦٣١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَرادُوا بِهِ كَيْدًا﴾ سوءًا، الآية [الأنبياء:٧٠]، وعلاهم[[كذا، ولعلها مفهوم قول الله تعالى: ﴿فَجَعَلْناهُمُ الأَسْفَلِينَ﴾.]] إبراهيم ﵇، وسلَّمه الله ﷿، وحجزهم عنه، فلم يلبثوا إلا يسيرًا حتى أهلكهم الله ﷿، فما بقيت يومئذ دابةٌ إلا جعلتْ تُطْفِئ النار عن إبراهيم ﵇، غير الوزغ؛ كانت تنفخ النار على إبراهيم، فأمر النبي ﷺ بقتْلها[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦١٣.]]. (ز)
٦٥٦٣٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿فَأَرادُوا بِهِ كَيْدًا﴾ تحريقهم إيّاه، ﴿فَجَعَلْناهُمُ الأَسْفَلِينَ﴾ في النار[[تفسير يحيى بن سلام ٢/٨٣٨.]]. (ز)