٦٦٩٩٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ﴾، قال: ذلك قول أبي جهل بن هشام في النار: ما لي لا أرى بلالًا، وعمّارًا، وصهيبًا، وخبّابًا، وفلانًا، وفلانًا؟[[أخرجه ابن جرير ٢٠/١٣٦ بنحوه، وابن عساكر ١٠/٤٦٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٦١٥)
٦٧٠٠٠- عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ﴾، قال: عبد الله بن مسعود، ومَن معه[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٢/٦١٥)
٦٧٠٠١- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ﴾، قال: هم قوم كانوا يسخرون مِن محمد وأصحابه، فانطُلق به وبأصحابه إلى الجنة، وذُهِب بهم إلى النار[[أخرجه ابن جرير ٢٠/١٣٨.]]. (ز)
٦٧٠٠٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ﴾، قال: فَقَدوا أهلَ الجنة[[أخرجه ابن جرير ٢٠/١٣٨ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٦١٥)
٦٧٠٠٣- عن شِمْر بن عطية، ﴿وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ﴾، قال: قال أبو جهل في النار: أين خبّاب؟ أين صهيب؟ أين بلال؟ أين عمّار؟[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٦١٥)
٦٧٠٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الأَشْرارِ﴾، يعنون: فقراء المؤمنين؛ عمار، وخبّاب، وصهيب، وبلال، وسالم، ونحوهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٥٢.]]. (ز)
٦٧٠٠٥- عن عثمان بن المبارك الأنباري، قال: سمعتُ سفيانَ بن عيينة يقول: ﴿ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار﴾، قال: يقول أبو جهل: أين بلال؟ أين عمار؟ أين صهيب؟[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٤/٢٢٦.]]. (ز)