٦٧٠٠٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿أتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا﴾ قال: أتخذناهم سخريًا، وليسوا كذلك؟ ﴿أمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصارُ﴾ أم هم في النار ولا نراهم؟[[أخرجه ابن جرير ٢٠/١٣٨ بنحوه، وابن عساكر ١٠/٤٦٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٦١٥)
٦٧٠٠٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق طلحة اليامي-: ﴿أتخذناهم سخريًا﴾ استفهام، ﴿أمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصارُ﴾ أم هم في النار فلا نراهم؟![[أخرجه إسحاق البستي ص٢٥٤.]]. (ز)
٦٧٠٠٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا﴾ قال: أخطأناهم؟ ﴿أمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصارُ﴾ قال: ولا نراهم[[تفسير مجاهد (٥٧٦)، وأخرجه ابن جرير ٢٠/١٣٨، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/٥٤٦- وفي آخره: أم هم في النار لا نعلم مكانهم. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/٩٨-.]]. (ز)
٦٧٠٠٩- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر-: ﴿أتَّخَذْناهُمْ سُخْرِيًّا أمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصارُ﴾، يقولون: أزاغت أبصارنا عنهم فلا ندري أين هم؟[[أخرجه ابن جرير ٢٠/١٣٨.]]. (ز)
٦٧٠١٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أتَّخَذْناهُمْ سُخْرِيًّا﴾ في الدنيا؟ ﴿أمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصارُ﴾ وهم معنا في النار؟[[أخرجه ابن جرير ٢٠/١٣٨.]]. (ز)
٦٧٠١١- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿أتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصارُ﴾، قال: أم هم معنا في النار ولا نراهم؟ زاغت أبصارنا عنهم، فلم نراهم حين أُدخِلوا النار؟[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٦٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٢/٦١٥)
٦٧٠١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا﴾ في الدنيا، نظيرها في «قد أفلَحَ»: ﴿فاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا﴾ [المؤمنون:١١٠][[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٥٢.]]. (ز)