Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Az-Zumar — Ayah 35

لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٣٥

﴿لِیُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِی عَمِلُوا۟ وَیَجۡزِیَهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ ٱلَّذِی كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ ۝٣٥﴾ - تفسير

٦٧٤١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا﴾ مِن المساوئ، يعني: يمحوها بالتوحيد، ﴿ويَجْزِيَهُمْ﴾ بالتوحيد ﴿أجْرَهُمْ﴾ يعني: جزاءهم ﴿بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ يقول: ﴿ويَجْزِيَهُمْ﴾ بالمحاسن، ولا يجزيهم بالمساوئ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٧٧-٦٧٨.]]. (ز)

٦٧٤١٥- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: ﴿والَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ المُتَّقُونَ﴾ ألهم ذنوب؟ أي ربِّ نعم، ﴿لَهُمْ﴾ فيها ﴿ما يَشاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزاءُ المُحْسِنِينَ لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا ويَجْزِيَهُمْ أجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ وقرأ: ﴿إنَّما المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إذا ذُكِرَ اللَّهُ وجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ حتى بلغ: ﴿ومَغْفِرَةٌ﴾ لئلا ييأس مَن لهم الذنوب أن لا يكونوا منهم، ﴿ورِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ [الأنفال:٢-٤]. وقرأ: ﴿إنَّ المُسْلِمِينَ والمُسْلِماتِ﴾ إلى آخر الآية [الأحزاب:٣٥][[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢٠٩.]]٥٦٣٢. (ز)

٥٦٣٢ ذكر ابنُ عطية (٧/٣٩٦) لتعلق اللام في قوله تعالى: ﴿لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ﴾ احتمالين: الأول: «أن تتعلق بقوله تعالى: ﴿المُحْسِنِينَ﴾، أي: الذين أحسنوا لكي يكفِّر. قاله ابن زيد»، والثاني: «أن تتعلق بفعل مضمر مقطوع مما قبله، كأنك قلت: بشَّرهم الله تعالى بذلك ليُكَفِّر. لأن التكفير لا يكون إلا بعد التيسير للخير، و﴿أسْوَأَ الذِي عَمِلُوا﴾ هو كُفْر أهل الجاهلية ومعاصي أهل الإسلام».