Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Az-Zumar — Ayah 36

أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ٣٦

﴿أَلَیۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ﴾ - تفسير

٦٧٤١٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ألَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ﴾، قال: هو محمد ﷺ[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢١٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٢/٦٦٢)

٦٧٤١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألَيْسَ اللَّهُ﴾ يعني: أما الله ﴿بِكافٍ عَبْدَهُ﴾ يعني: النبي ﷺ؛ يكفيه عدوَّه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٧٨.]]. (ز)

٦٧٤١٨- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ألَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ﴾، قال: بلى، واللهِ، ليكفينّه الله، ويعزّه وينصره كما وعده[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢١٠.]]. (ز)

﴿وَیُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِینَ مِن دُونِهِۦۚ﴾ - نزول الآية

٦٧٤١٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: قال لي رجلٌ: قالوا للنبي ﷺ: لَتَكُفَّنَّ عن شتم آلهتنا، أو لنأمرنها فلتُخبِلَنَّك. فنزلت: ﴿ويُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٧٣ عن معمر. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وينظر: فتح الباري ٨/٥٤٨.]]. (١٢/٦٦٢)

٦٧٤٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ويُخَوِّفُونَكَ مِن دُونِهِ﴾ ...، وذلك أنّ كفار مكة قالوا للنبي ﷺ: إنّا نخاف أن يُصيبك مِن آلهتنا اللاتِ والعُزى ومناةَ جنونٌ أو خَبَل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٧٨.]]. (ز)

﴿وَیُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِینَ مِن دُونِهِۦۚ﴾ - تفسير الآية

٦٧٤٢١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ويُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾، قال: الأوثان[[تفسير مجاهد ص٥٧٩، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤/٢٩٨، وفتح الباري ٨/٥٤٨-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٢/٦٦٣)

٦٧٤٢٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ويُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾، قال: بالآلهة. قال: بعث رسولُ الله ﷺ خالد بن الوليد ليكسر العُزّى، فقال سادِنُها -وهو قيِّمها-: يا خالد، إنِّي أُحَذِّرُكَها؛ إنّ لها شدةً لا يقوم لها شيء. فمشى إليها خالد بالفأس، فهشم أنفها[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢١٠-٢١١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٢/٦٦٣)

٦٧٤٢٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ويُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾، يقول: بآلهتهم التي كانوا يعبدون[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢١١.]]. (ز)

٦٧٤٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ويُخَوِّفُونَكَ﴾ بالذين يعبدون ﴿مِن دُونِهِ﴾ اللّات والعُزّى ومَناة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٧٨.]]. (ز)

٦٧٤٢٥- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ويُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾، قال: يخوّفونك بآلهتهم التي من دونه[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٢١١.]]. (ز)

﴿وَمَن یُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادࣲ ۝٣٦﴾ - تفسير

٦٧٤٢٦- قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ﴾ عن الهُدى ﴿فَما لَهُ مِن هادٍ﴾ يهديه للإسلام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٦٧٨.]]. (ز)