٦٨٦٤٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا﴾، قال: هو أن يُوضَع الكلامُ على غير موضعه[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٣/١١٩)
٦٨٦٤١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا﴾، قال: المُكاء، وما ذُكر معه[[تفسير مجاهد ص٥٨٦، وأخرجه ابن جرير ٢٠/٤٤٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/١١٩)
٦٨٦٤٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا﴾: الإلحاد: التكذيب[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٨٨ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠/٤٤٠ بلفظ: يكذبون في آياتنا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/١١٩)
٦٨٦٤٣- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿إنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا﴾، قال: يشاقّون، يُعانِدون[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٤١.]]. (ز)
٦٨٦٤٤- قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا﴾ يعني: أبا جهل، يميل عن الإيمان بالقرآن بالأشعار والباطل، ﴿لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا﴾ يعني: أبا جهل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٤٤.]]. (ز)
٦٨٦٤٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا﴾، قال: هؤلاء أهل الشرك. وقال: الإلحاد: الكفر والشرك[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٤١.]]٥٧٦٤. (ز)
ورأى ابنُ جرير (٢٠/٤٤١-٤٤٢) تقارب الاقوال، فقال: «وكل هذه الأقوال التي ذكرناها في تأويل ذلك قريبات المعاني، وذلك أنّ اللحد والإلحاد: هو الميل، وقد يكون ميلًا عن آيات الله وعدولًا عنها بالتكذيب بها، ويكون بالاستهزاء مُكاء وتصدية، ويكون مفارقة لها وعنادًا، ويكون تحريفًا لها وتغييرًا لمعانيها».
ثم رجَّح العموم (٢٠/٤٤٢) فقال: «ولا قول أولى بالصحة في ذلك مما قلنا، وأن يعم الخبر عنهم بأنهم ألحدوا في آيات الله، كما عمَّ ذلك ربنا -تبارك وتعالى-».
وبنحوه ابنُ عطية (٧/٤٨٨)، فقال: «ولفظة الإلحاد تعمّ هذا كله».
٦٨٦٤٦- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أفَمَن يُلْقى فِي النّارِ خَيْرٌ﴾ قال: أبو جهل بن هشام، ﴿أمْ مَن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ القِيامَةِ﴾ قال: أبو بكر الصّدِّيق[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٣/١٢٠)
٦٨٦٤٧- عن عبد الله بن عباس، قال: ينطلق به إلى النار مكتوفًا، ثم يرمى به فيها، فأول ما يمس وجهه النار[[ذكره ابن جرير ٢٣/٢١٢.]]. (ز)
٦٨٦٤٨- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق بشير بن تيم عمن حدّثه- في قوله: ﴿أفَمَن يُلْقى فِي النّارِ خَيْرٌ أمْ مَن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ القِيامَةِ﴾، قال: نزلت في عمّار بن ياسر، وفي أبي جهل[[أخرجه إسحاق البستي ص٢٩٥ دون الإشارة للنزول من طريق بشير، وابن عساكر ٤٣/٣٧٧-٣٧٨.]]. (١٣/١٢٠)
٦٨٦٤٩- عن بشير بن تميم، قال: نزلت هذه الآية في أبي جهل وعمّار بن ياسر، ﴿أفَمَن يُلْقى فِي النّارِ﴾ أبو جهل، ﴿أمْ مَن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ القِيامَةِ﴾ عمار[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/١٢٠)
٦٨٦٥٠- قال مقاتل: ﴿أفَمَن يُلْقى فِي النّارِ خَيْرٌ أمْ مَن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ القِيامَةِ﴾ نزلت في أبي جهل[[تفسير الثعلبي ٨/٢٩٨، وتفسير البغوي ٧/١٧٦.]]. (ز)
٦٨٦٥١- قال مقاتل بن سليمان: وأخبر الله تعالى بمستقرِّه في الآخرة، فقال: ﴿أفَمَن يُلْقى فِي النّارِ﴾ يعني: أبا جهل ﴿خير أمْ مَن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ القِيامَةِ﴾ يعني: النبي ﷺ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٤٤.]]. (ز)
٦٨٦٥٢- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ﴾، قال: هذا لأهل بدر خاصة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١٣/١٢١)
٦٨٦٥٣- عن إبراهيم النَّخعي، قال: ذُكِر: أنّ السماء فُرجت يوم بدر، فقيل: اعملوا ما شئتم[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/١٢١)
٦٨٦٥٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ﴾: هذا وعيد[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٨٩، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤/٣٠٣-، وابن جرير ١١/١١٤. وعلقه البخاري في صحيحه ٤/١٨١٧. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.]]. (١٣/١٢٠)
٦٨٦٥٥- عن الحسن البصري، قال: ﴿اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ﴾ فأُبيحت -واللهِ- لهم الأعمال[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/١٢١)
٦٨٦٥٦- عن قتادة بن دعامة، ﴿اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ﴾، قال: خيَّركم، وأمرَكم بالعمل، واتخذ الحُجَّة، وبعث رسوله، وأنزل كتابه، وشرع شرائعه حجةً وتقدِمة إلى خلْقه[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/١٢١)
٦٨٦٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال لكفار مكة: ﴿اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ﴾ هذا وعيد، ﴿إنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ من الشرك وغيره[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٤٤.]]. (ز)