٦٨٦٨٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق سليمان بن قتّة- أنّه كان يقرأ: (أعْمى أُولَئِكَ)[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/٢٤٨ (١٩٠٤).
وهي قراءة شاذة.]]. (١٣/١٢٥)
٦٨٦٨٩- عن الحسن البصري -من طريق داود بن أبي هند- ‹ولَوْ جَعَلْناهُ قُرْآنًا أعْجَمِيًّا لَّقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُ أعْجَمِيٌّ وعَرَبِيٌّ›، يقول: فيه أعجمي وعربي، لا يَسْتَفْهِم= (ز)
٦٨٦٩٠- قال: وقال أبو الأسْود الدُّؤلي مثله[[أخرجه إسحاق البستي ص٢٩٦.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها هشام في وجه، وقرأ بقية العشرة: ﴿أأَعْجَمِيٌّ﴾ بهمزتين على الاستفهام، وهم على أصولهم في التحقيق وعدمه، والإدخال وعدمه. انظر: الإتحاف ص٤٨٩.]]٥٧٦٩. (ز)
وذكر ابنُ عطية (٧/٤٩١) أن المعنى على القراءة الثانية كأنهم قالوا: عجمة وإعراب؟! إنّ هذا لشاذ. أو كأنهم قالوا لولا فصل فصلين، فكان بعضه أعجميًّا يفهمه العجم، وبعضه عربيًّا يفهمه العرب.
وبنحوه ابنُ جرير (٢٠/٤٤٨-٤٤٩).
ورجَّح ابنُ جرير (٢٠/٤٤٩) قراءة الجمهور مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «والصواب من القراءة في ذلك عندنا القراءة التي عليها قراء الأمصار؛ لإجماع الحجة عليها على مذهب الاستفهام».
٦٨٦٩١- عن سعيد بن جُبير -من طريق جعفر- قال: قالت قريش: لولا أُنزِل هذا القرآن أعجميًّا وعربيًّا؟ فأنزل الله: ﴿لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُ أأَعْجَمِيٌّ وعَرَبِيٌّ﴾. وأنزل الله بعد هذه الآية فيه بكلّ لسان؛ ﴿حِجارَةً مِن سِجِّيلٍ﴾ [الحجر:٧٤] قال: فارسية أُعرِبت: سنكَك وكَل[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٤٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/١٢٤)
٦٨٦٩٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَو جَعَلْناهُ قُرْآنًا أعْجَمِيًّا﴾ وذلك أنّ كفار قريش كانوا إذا رأوا النبيَّ ﷺ يدخل على يسار أبي فُكَيْهَة اليهودي، وكان أعجميّ اللسان غلام عامر بن الحضرمي القرشي يحدّثه؛ قالوا: ما يعلّمه إلا يسار أبو فُكَيْهَة. فأخذه سيدُه، فضربه، وقال له: إنّك تعلِّم محمدًا ﷺ. فقال يسار: بل هو يعلّمني. فأنزل الله ﷿: ﴿ولَو جَعَلْناهُ قُرْآنًا أعْجَمِيًّا﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٤٥.]]. (ز)
٦٨٦٩٣- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولَو جَعَلْناهُ قُرْآنًا أعْجَمِيًّا﴾ يقول: لو جعلنا القرآنَ أعجميًّا، ولسانك يا محمد عربي؛ لقالوا: أأعجمي وعربي يأتينا به مختلِفًا أو مختلِطًا ﴿لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُ﴾ هلا بُيِّنتْ آياته، فكان القرآن مثل اللسان. يقول: فلم يفعل لئلّا يقولوا، فكانت حجة عليهم[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٣/١٢٣)
٦٨٦٩٤- عن أبي مَيْسرة [عمرو بن شرحبيل] -من طريق أبي إسحاق- قال: ﴿ولَوجَعَلْناهُ قُرْآنًا أعْجَمِيًّا﴾ في القرآن بكلّ لسان[[أخرجه ابن جرير ١/١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/١٢٤)
٦٨٦٩٥- عن سعيد بن جُبير -من طريق أبي بشر- أنه قال في هذه الآية: ﴿لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُ أأَعْجَمِيٌّ وعَرَبِيٌّ﴾، قال: لو كان هذا القرآن أعجميًّا لقالوا: القرآن أعجمي، ومحمد عربي[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٤٧، كما أخرج نحوه من طريق جعفر، وأبي داود. وعزا السيوطيُّ إلى عبد بن حميد نحوه.]]. (١٣/١٢٤)
٦٨٦٩٦- عن عبد الله بن مُطِيع -من طريق محمد بن أبي موسى-، بنحوه[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٤٧.]]. (ز)
٦٨٦٩٧- عن سعيد بن جُبير -من طريق داود بن أبي هند- ﴿لولا فصلت ءاياته ءاعجمي وعربي﴾: يقول: كتاب أعجمي ورسول عربي؟! يَسْتفهِم[[أخرجه إسحاق البستي ص٢٩٧.]]. (ز)
٦٨٦٩٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُ﴾: فجُعِل عربيًّا، أعجمي الكلام وعربي الرجل؟![[تفسير مجاهد ص٥٨٦، وأخرجه ابن جرير ٢٠/٤٤٧.]]. (ز)
٦٨٦٩٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُ أأَعْجَمِيٌّ﴾، قال: يقول: لولا بُيِّنت آياته أعجمي وعربي، لقالوا: هذا القرآن أعجمي وهذا النبي عربي، فيقول: لكان ذلك أشد لتكذيبهم[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٨٨.]]. (ز)
٦٨٧٠٠- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ولَوجَعَلْناهُ قُرْآنًا أعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُ أأَعْجَمِيٌّ وعَرَبِيٌّ﴾: يقول: بُيِّنت آياته أأعجمي وعربي، نحن قوم عرب ما لنا وللعُجْمة؟![[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٤٨.]]. (ز)
٦٨٧٠١- عن عطاء الخُراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قوله ﷿: ﴿قرآنا أعجميا﴾: قال تعالى: لو أنزلناه أعجميًّا لقالوا: فصِّلوه لنا بالعربية[[أخرجه أبوجعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص٩١.]]. (ز)
٦٨٧٠٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَو جَعَلْناهُ قُرْآنًا أعْجَمِيًّا﴾ يقول: بلسان العجم ﴿لَقالُوا﴾ لقال كفار مكة: ﴿لَوْلا فُصِّلَتْ﴾ يقول: هلا بُيِّنت ﴿آياتُهُ﴾ بالعربية؛ حتى نفقه ونعلم ما يقول محمد ﴿أعْجَمِيٌّ﴾ ولقالوا: إنّ القرآن أعجمي أُنزل على محمد، وهو ﴿عَرَبِيٌّ قُلْ﴾ نزّله الله عربيًّا لكي يفقهوه، ولا يكون لهم علة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٤٥-٧٤٦.]]. (ز)
٦٨٧٠٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قُلْ هُولِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وشِفاءٌ﴾، قال: جعله الله نورًا، وبركة، وشفاء للمؤمنين[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٤٩.]]. (ز)
٦٨٧٠٤- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿قُلْ هُو لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وشِفاءٌ﴾، قال: القرآن[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٤٩.]]. (ز)
٦٨٧٠٥- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿هُولِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً﴾ مِن الضلالة، ﴿وشِفاءٌ﴾ لما في القلوب؛ لِلَّذي فيه مِن التبيان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٤٦.]]. (ز)
٦٨٧٠٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وهُوعَلَيْهِمْ عَمًى﴾، قال: عَمُوا عن القرآن، وصمُّوا عنه[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٨٩، وابن جرير ٢٠/٤٥٠ بزيادة: فلا ينتفعون به، ولا يرغبون فيه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/١٢٥)
٦٨٧٠٧- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿والَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وقْرٌ﴾ قال: صَمم، ﴿وهُو عَلَيْهِمْ عَمًى﴾ قال: عَمِيَت قلوبُهم عنه[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٥٠.]]. (ز)
٦٨٧٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿والَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ﴾ بالآخرة، يعني: لا يُصَدِّقون بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال ﴿فِي آذانِهِمْ وقْر﴾ يعني: ثِقَل؛ فلا يسمعون الإيمان بالقرآن، ﴿وهُوعَلَيْهِمْ عَمًى﴾ يعني: عمُوا عنه، يعني: القرآن؛ فلم يُبْصِروه، ولم يفقهوه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٤٦.]]٥٧٧٠. (ز)
٦٨٧٠٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وهُوعَلَيْهِمْ عَمًى﴾، قال: العمى: الكفر[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٥٠.]]. (ز)
٦٨٧١٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُريْج- في قوله: ﴿أُولَئِكَ يُنادَوْنَ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾، قال: بعيد مِن قلوبهم[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٥١ من طريق ابن جريج عن بعض أصحابه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]٥٧٧١. (١٣/١٢٥)
٦٨٧١١- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أجلح- في قوله: ﴿أُولَئِكَ يُنادَوْنَ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾، قال: يُنادون يوم القيامة بأشنع أسمائهم[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٥١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.]]. (١٣/١٢٥)
٦٨٧١٢- عن طاووس -من طريق ابن جُريْج- ﴿أولئك ينادون من مكان بعيد﴾، قال: بعيد من قلوبهم[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٤/١١، وفيه: عن ابن جريج، عن مجاهد، عن طاووس. ولعله: عن مجاهد، وعن طاووس.]]. (ز)
٦٨٧١٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ إلى الإيمان بأنّه غير كائن؛ لأنهم صمٌّ عنه، وعُمْيٌ، وفي آذانهم وقر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٤٦.]]. (ز)
٦٨٧١٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أُولَئِكَ يُنادَوْنَ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾، قال: ضيّعوا أن يقبلوا الأمرَ مِن قريب؛ يتوبون ويؤمنون، فيُقبل منهم، فأبوا[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٥١.]]٥٧٧٢. (ز)