Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Fussilat — Ayah 43

مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدۡ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبۡلِكَۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٖ ٤٣

﴿مَّا یُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدۡ قِیلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبۡلِكَۚ﴾ - تفسير

٦٨٦٨٠- عن أبي صالح باذام، في قوله: ﴿ما يُقالُ لَكَ إلّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ﴾، قال: مِن الأذى[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/١٢٣)

٦٨٦٨١- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ما يُقالُ لَكَ﴾ من التكذيب ﴿إلّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ﴾ فكما كُذِّبت فقد كُذِّبوا، وكما صبروا على أذى قومهم لهم فاصبر أنت على أذى قومك لك[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٣/١٢٣)

٦٨٦٨٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿ما يُقالُ لَكَ إلّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ﴾، قال: يُعَزِّيه. قال: يقول: قد قيل للأنبياء: ساحر، وشبه ذلك[[أخرجه عبد الرزاق ٢/١٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد مختصرًا.]]. (١٣/١٢٣)

٦٨٦٨٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: يُعَزّي نبيَّه ﷺ كما تسمعون، يقول: ﴿كَذَلِكَ ما أتى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِن رَسُولٍ إلاَّ قالُوا ساحِرٌ أومَجْنُونٌ﴾ [الذاريات:٥٢][[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٤٦.]]. (ز)

٦٨٦٨٤- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ما يُقالُ لَكَ إلّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ﴾، قال: ما يقولون إلا ما قد قال المشركون للرسل من قبلك[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٤٦.]]. (ز)

٦٨٦٨٥- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ما يُقالُ لَكَ﴾ يا محمد من التكذيب بالقرآن أنّه ليس بنازل عليك ﴿إلّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ﴾ مِن قومهم مِن التكذيب لهم أنّه ليس العذاب بنازل بهم، يعزِّي نبيَّه ﷺ ليصبر على الأذى والتكذيب[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٤٥.]]٥٧٦٨. (ز)

٥٧٦٨ ذكر ابنُ عطية (٧/٤٩٠) أن قوله: ﴿ما يُقالُ لَكَ إلّا ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ﴾ يحتمل معنيين: أحدهما: أن يكون تسلية للنبي ﷺ عن مقالات قومه، أي ما تلقى -يا محمدُ- من المكروه منهم، ولا يقولون لك من الأقوال المؤلمة، إلا ما قد قيل ولُقي به مَن تقدمك مِن الرسل، فلتتأسّ بهم، ولتمض لأمر الله تعالى، ولا يهمك شأنهم. والثاني: أن تكون الآية تلخيصًا لمعاني الشرع، أي: ما يقال لك من الوحي، وتخاطب به من جهة الله تعالى، إلا ما قد قيل للرسل من قبلك، ثم فسَّر الله تعالى ذلك الذي قيل لجميعهم وهو ﴿إنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَة﴾ للطائعين، ﴿وذُو عِقابٍ﴾ للكافرين. وفي هذه الكلمات جماع النهي والزجر الموعظة، وإليها يرجع كل نظر.

﴿إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةࣲ وَذُو عِقَابٍ أَلِیمࣲ ۝٤٣﴾ - نزول الآية، وتفسيرها

٦٨٦٨٦- عن سعيد بن المسيّب، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: ﴿إن ربك لذو مغفرة﴾ قال رسول الله ﷺ: «لولا عفوُ اللهِ وتجاوزُه ما هنأ أحدًا العيش، ولولا وعيدُه وعقابُه لاتَّكل كلُّ أحد»[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/١٨٣-.]]. (ز)

٦٨٦٨٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ﴾ يقول: ذو تَجاوُزٍ في تأخير العذاب عنهم إلى الوقت، حين سألوا العذاب في الدنيا وإذا جاء الوقت، ﴿وذُو عِقابٍ﴾ فهو ذو عقاب ﴿ألِيمٍ﴾ يعني: وجيع. كقوله: ﴿إنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ﴾ [النساء:١٠٤] إن كنتم تتوجعون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٤٥.]]. (ز)