Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Fussilat — Ayah 47

۞ إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ ٤٧

﴿إِلَیۡهِ یُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَ ٰ⁠تࣲ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ﴾ - نزول الآية

٦٨٧٢٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ وذلك أنّ اليهود قالوا للنبي ﷺ: أخبِرنا عن الساعة؛ فإن كنتَ رسولًا كما زعمتَ عَلِمْتَها، وإلا علمنا أنك لستَ برسول، ولا نصدّقك. قال النبي ﷺ: «لا يعلمها إلا الله، أردُّ علمَها إلى الله». فقال الله ﷿ للنبي ﷺ: فإن كنتَ رددتَ علمها -يعني: علم الساعة- إلى الله؛ فإنّ الملائكة والخلْق كلهم ردّوا علم الساعة -يعني: القيامة- إلى الله ﷿[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٤٧.]]. (ز)

﴿إِلَیۡهِ یُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَ ٰ⁠تࣲ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ﴾ - تفسير الآية

٦٨٧٢١- قال عبد الله بن عباس: ﴿مِن أكْمامِها﴾، يعني: الكُفُرّى[[الكُفُرّى: وعاء طَلْعِ النخل. لسان العرب (كفر).]] قبل أن ينشَقَّ، فإذا انشَقَّت فليست بأكمام[[تفسير الثعلبي ٨/٢٩٩، وتفسير البغوي ٧/١٧٨.]]. (ز)

٦٨٧٢٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجِيح- في قوله: ﴿وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها﴾، قال: حين تطلع[[تفسير مجاهد ص٥٨٧، وأخرجه ابن جرير ٢٠/٤٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد.]]. (١٣/١٢٥)

٦٨٧٢٣- قال الحسن البصري: ﴿إلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها﴾ هذا في النخل خاصَّة حين يطلع، لا يعلم أحدٌ كيف يُخرجه الله[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبى زمنين ٤/١٥٨.]]. (ز)

٦٨٧٢٤- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها﴾، قال: مِن طلْعِها، والأكمام: جمع كُمّة، وهو كلّ ظرف لماء أو غيره. والعرب تدعو قشر الكُفراة: كُمًّا[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٥٥.]]. (ز)

٦٨٧٢٥- قال مقاتل بن سليمان: ويعلم ﴿وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها﴾ يعني: من أجوافها، يعني: الطّلْع، ﴿وما تَحْمِلُ مِن أُنْثى﴾ ذكرًا أو أنثى، سويًّا وغير سوي، يقول: ﴿ولا تَضَعُ إلّا بِعِلْمِهِ﴾ يقول: لا تحمل المرأةُ الولدَ ولا تضعه إلا بعلمه[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٤٧.]]. (ز)

﴿وَیَوۡمَ یُنَادِیهِمۡ أَیۡنَ شُرَكَاۤءِی قَالُوۤا۟ ءَاذَنَّـٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِیدࣲ ۝٤٧﴾ - تفسير

٦٨٧٢٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿آذَنّاكَ﴾، قال: أعلمناك[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٣/١٢٦)

٦٨٧٢٧- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿آذَنّاكَ ما مِنّا مِن شَهِيدٍ﴾: قالوا: أطعناك ما مِنّا مِن شهيد على أنّ لك شريكًا[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٥٦.]]. (ز)

٦٨٧٢٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَوْمَ يُنادِيهِمْ أيْنَ شُرَكائِي﴾ يقول: أسمعناك. كقوله: ﴿وأَذِنَتْ لِرَبِّها وحُقَّتْ﴾ [الانشقاق:٢]، يقول: سمعتْ لربها. ﴿ما مِنّا مِن شَهِيدٍ﴾ يشهد بأنّ لك شريكًا، فتبرّءوا يومئذٍ مِن أن يكون مع الله شريك[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٤٧.]]٥٧٧٤. (ز)

٥٧٧٤ ذكر ابنُ عطية (٧/٤٩٣) أنّ الضمير في قوله: ﴿يُنادِيهِمْ﴾ ظاهره والأسبق فيه أنه يريد به الكفار عبدة الأوثان. ثم قال: «ويحتمل أن يريد به: كل من عبد مِن دون الله من إنسان وغيره». وانتقده بقوله: «وفي هذا ضعف». ولم يذكر مستندًا.

ثم بيّن أن الضمير في قوله: ﴿وضَلَّ عَنْهُمْ﴾ لا احتمال لعودته إلا على الكفار.