Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Fussilat — Ayah 48

وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَدۡعُونَ مِن قَبۡلُۖ وَظَنُّواْ مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٖ ٤٨

﴿وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَدۡعُونَ مِن قَبۡلُۖ﴾ - تفسير

٦٨٧٢٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وضَلَّ عَنْهُمْ﴾ في الآخرة ﴿ما كانُوا يَدْعُونَ مِن قَبْلُ﴾ يقول: يعبدون. يقول: ما عبدوا في الدنيا مِن قبل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٤٧.]]٥٧٧٥. (ز)

٥٧٧٥ ذكر ابنُ عطية (٧/٤٩٣) أن قوله: ﴿وضَلَّ عَنْهُمْ﴾ أي: نسوا ما كانوا يقولون في الدنيا ويدعون من الآلهة والأصنام. ثم ساق احتمالًا آخر فقال: «ويحتمل أن يريد: وضل عنهم الأصنام، أي: تَلِفَت عنهم، فلم يجدوا منها نصرًا، وتلاشى لهم أمرها».

﴿وَظَنُّوا۟ مَا لَهُم مِّن مَّحِیصࣲ ۝٤٨﴾ - تفسير

٦٨٧٣٠- عن إسماعيل السُّدّي -من طريق أسباط- ﴿وظَنُّوا ما لَهُمْ مِن مَحِيصٍ﴾: استيقنوا أنه ليس لهم ملجأ[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٤٥٧.]]٥٧٧٦. (ز)

٥٧٧٦ ذكر ابنُ عطية (٧/٤٩٣) أن قوله تعالى: ﴿وظَنُّوا﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون متصلًا بما قبله، ويكون الوقف عليه، ويكون قوله سبحانه: ﴿ما لَهُمْ مِن مَحِيصٍ﴾ استئناف، نفي أن يكون لهم منجىً أو موضع روغان، ... ويكون الظن -على هذا التأويل- على بابه، أي: ظنّوا أن هذه المقالة: ﴿ما مِنّا مِن شَهِيدٍ﴾ منجاة لهم أو أمر يُمَوِّهون به. الثاني: أن يكون الوقف في قوله: ﴿مِن قَبْلُ﴾، ويكون ﴿وظَنُّوا﴾ متصلًا بقوله: ﴿ما لَهُمْ مِن مَحِيصٍ﴾، أي: ظنّوا ذلك، ويكون الظن -على هذا التأويل- بمعنى اليقين. وبيّن أن السُّدّيّ فسّر به.

٦٨٧٣١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وظَنُّوا﴾ يعني: وعلموا ﴿ما لَهُمْ مِن مَحِيصٍ﴾ يعني: مِن فرار مِن النار[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٤٧.]]. (ز)