Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Az-Zukhruf — Ayah 48

وَمَا نُرِيهِم مِّنۡ ءَايَةٍ إِلَّا هِيَ أَكۡبَرُ مِنۡ أُخۡتِهَاۖ وَأَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٤٨

﴿وَمَا نُرِیهِم مِّنۡ ءَایَةٍ إِلَّا هِیَ أَكۡبَرُ مِنۡ أُخۡتِهَاۖ﴾ - تفسير

٦٩٥٧٧- قال الحسن البصري: ﴿وما نُرِيهِمْ مِن آيَةٍ إلّا هِيَ أكْبَرُ مِن أُخْتِها﴾ كانت اليدُ أكبرَ من العصا[[ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/١٨٨-.]]٥٨٧٤. (ز)

٥٨٧٤ قال ابنُ عطية (٧/٥٥٣): "قوله: ﴿إلّا هِيَ أكْبَرُ مِن أُخْتِها﴾ عبارة عن شِدّة موقعها في نفوسهم بجِدِّة أمرها وحدوثه، وذلك أنّ أول آية عرضها موسى هي: العصا واليد، وكانت أكبر آية، ثم كل آية بعد ذلك كانت تقع فتعظم عندهم لحينها وتكبر؛ لأنهم قد كانوا أُنسُوا التي قبلها، فهذا كما قال الشاعر:

على أنها تعفو الكلوم وإنما تُوكّل بالأدنى وإن جل ما يقضى".

٦٩٥٧٨- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿وما نُرِيهِمْ مِن آيَةٍ إلّا هِيَ أكْبَرُ مِن أُخْتِها﴾ يعني: اليد بيضاء لها شعاع مثل شعاع الشمس، يغشي البصر، فكانت اليد أكبر من العصا، وكان موسى ﵇ بدأ بالعصا فألقاها، وأخرج يده فلم يؤمنوا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٩٦-٧٩٧.]]. (ز)

٦٩٥٧٩- عن عبد الملك ابن جُريْج، في قوله: ﴿وما نُرِيهِمْ مِن آيَةٍ إلّا هِيَ أكْبَرُ مِن أُخْتِها﴾، قال: هي الطوفان، وما معه مِن الآيات[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٢١٥)

﴿وَأَخَذۡنَـٰهُم بِٱلۡعَذَابِ﴾ - تفسير

٦٩٥٨٠- عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وأَخَذْناهُمْ بِالعَذابِ﴾، قال: هو عام السَّنَة[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٢١٥)

٦٩٥٨١- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿وأَخَذْناهُمْ بِالعَذابِ﴾، يعني: الطوفان، والجراد، والقُمّل، والضفادع، والدّم، والطّمس، والسّنين[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٩٦-٧٩٧.]]. (ز)

﴿لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ ۝٤٨﴾ - تفسير

٦٩٥٨٢- عن قتادة بن دعامة، ﴿وأَخَذْناهُمْ بِالعَذابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾، قال: يتوبون، أو يذَّكَّرون[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٣/٢١٥)

٦٩٥٨٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾، يعني: لكي يرجعوا مِن الكفر إلى الإيمان[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٩٦-٧٩٧.]]. (ز)