Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Az-Zukhruf — Ayah 52

أَمۡ أَنَا۠ خَيۡرٞ مِّنۡ هَٰذَا ٱلَّذِي هُوَ مَهِينٞ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ ٥٢

﴿أَمۡ أَنَا۠ خَیۡرࣱ مِّنۡ هَـٰذَا﴾ - تفسير

٦٩٥٩٦- عن النضر، عن هارون، قال: وحدّثني المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن مجاهد، قال: ﴿أنا خير من هذا الذي هو مهين﴾ أم لا. قال النضر: ﴿أم﴾ مفتاح الكلام[[أخرجه إسحاق البستي ص٣١٨.]]. (ز)

٦٩٥٩٧- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿أمْ أنا خَيْرٌ مِن هَذا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾، قال: بل أنا خيرٌ مِن هذا[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦١١.]]. (ز)

٦٩٥٩٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال فرعون: ﴿أمْ أنا خَيْرٌ﴾ يقول: أنا خير ﴿مِن هذا﴾ يعني: موسى[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٩٧.]]٥٨٧٧. (ز)

٥٨٧٧ اختُلف في معنى قوله: ﴿أم﴾ على قولين: الأول: أنها بمعنى: بل، وأن ذلك خبر لا استفهام. الثاني: أنها للاستفهام، ونسبه ابنُ جرير (٢٠/٦١٢) لبعض نحاة الكوفيين. ورجَّحه مستندًا إلى السياق، فقال: «وأولى التأويلات بالكلام إذ كان ذلك كذلك تأويل من جعل ﴿أم أنا خير﴾ مِن الاستفهام الذي جُعل بـ﴿أم﴾، لاتصاله بما قبله من الكلام، ووجهه إلى أنه بمعنى: أأنا خير من هذا الذي هو مهين أم هو؟ ثم ترك ذكر: أم هو؛ لما في الكلام من الدليل عليه».

وذكر عن بعض القراء أنه كان يقرأ ذلك: (أمّا أنا خَيْرٌ) بما يوافقه، ولكنه انتقد هذه القراءة مستندًا لمخالفتها قراءة الجمهور، ورجَّح قراءة الجمهور ﴿أم أنا خير﴾، فقال: «ولو كانت هذه القراءة قراءة مستفيضة في قراءة الأمصار لكانت صحيحة، وكان معناها حسنًا، غير أنها خلاف ما عليه قراء الأمصار، فلا أستجيز القراءة بها».

﴿ٱلَّذِی هُوَ مَهِینࣱ﴾ - تفسير

٦٩٥٩٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أمْ أنا خَيْرٌ مِن هَذا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾، قال: ضعيف[[أخرجه عبد بن حميد -كما في التغليق ٤/٣٠٨-، وابن جرير ٢٠/٦١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق.]]. (١٣/٢١٦)

٦٩٦٠٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِي هُوَ مَهِينٌ﴾، يعني: ضعيف ذليل[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٩٧.]]. (ز)

﴿وَلَا یَكَادُ یُبِینُ ۝٥٢﴾ - تفسير

٦٩٦٠١- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولا يَكادُ يُبِينُ﴾، قال: كانت لموسى لثْغَة في لسانه[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٣/٢١٦)

٦٩٦٠٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولا يَكادُ يُبِينُ﴾، قال: عَيِيُّ اللسان[[أخرجه عبد بن حميد -كما في التغليق ٤/٣٠٨-، وابن جرير ٢٠/٦١٣. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق.]]. (١٣/٢١٦)

٦٩٦٠٣- عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط-: ﴿ولا يَكادُ يُبِينُ﴾ الكلام[[أخرجه ابن جرير ٢٠/٦١٣.]]. (ز)

٦٩٦٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يَكادُ يُبِينُ﴾ حجّته، يعني: لسانه؛ لأنّ الله تعالى كان أذهب عُقدة لسانه في طه [٢٧] حين قال: ﴿واحْلُلْ عُقْدَةً مِن لِسانِي﴾. قال الله تعالى: ﴿قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى﴾ [طه:٣٦][[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٧٩٧.]]. (ز)