٦٩٩٧٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وأَنْ لا تَعْلُوا﴾، قال: لا تفتروا[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٣/٢٧٠)
٦٩٩٧٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأَنْ لا تَعْلُوا عَلى اللَّه﴾ قال: لا تَعتُوا، ﴿إنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِين﴾ قال: بعُذر مبين[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه ابن جرير ٢١/٣١ وفيه بلفظ: تبغوا. وأخرج شطره الثاني عبد الرزاق ٢/٢٠٧ من طريق معمر، وكذا ابن جرير ٢١/٣١.]]٥٩١٠. (١٣/٢٦٩)
٦٩٩٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْ لا تَعْلُوا عَلى اللَّهِ﴾ يعني: لا تَعَظَّموا على الله أن توحِّدوه، ﴿إنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ﴾ يعني: حجّة بيّنة. كقوله: (أنْ لا تَعْلُوا عَلى (اللَّهِ))[[كذا في مطبوعة المصدر، والقوسان يدلان على إدراج المحقق للفظ الجلالة، ولعل الراجح هو قوله تعالى على لسان سليمان ﵇: ﴿ألّا تَعْلُوا عَلَيَّ﴾ [النمل:٣١]. وقد فسرها مقاتل (٣/٣٠٣) بقوله: ألا تعظَّموا عليَّ.]]. يقول: ألا تعظموا على الله. ﴿إنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ﴾ يعني: حجّة بيّنة، وهي اليد والعصا فكذّبوه، فقال فرعون في «حم المؤمن»: ﴿ذَرُونِي أقْتُلْ مُوسى﴾ [غافر:٢٦][[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٢٠.]]. (ز)