Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Mawsoo'at Al-Tafsir Al-Ma'thoor tafsir for Surah Ad-Dukhan — Ayah 20

وَإِنِّي عُذۡتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمۡ أَن تَرۡجُمُونِ ٢٠

﴿وَإِنِّی عُذۡتُ بِرَبِّی وَرَبِّكُمۡ أَن تَرۡجُمُونِ ۝٢٠﴾ - تفسير

٦٩٩٨١- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أنْ تَرْجُمُونِ﴾، قال: تشتمون[[أخرجه ابن حجر -كما في الفتح ٨/٥٧٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (١٣/٢٧٠)

٦٩٩٨٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿أنْ تَرْجُمُونِ﴾ قال: رجم القول[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٢.]]. (ز)

٦٩٩٨٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإنِّي عُذْتُ بِرَبِّي ورَبِّكُمْ أنْ تَرْجُمُون﴾، قال: بالحجارة[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٠٧ من طريق معمر، وابن جرير ٢١/٣٢ بنحوه، ومن طريق معمر أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٣/٢٦٩)

٦٩٩٨٤- عن أبي صالح باذام -من طريق شعبة، عن إسماعيل- في قوله: ﴿وإنِّي عُذْتُ بِرَبِّي ورَبِّكُمْ أنْ تَرْجُمُونِ﴾، قال: الرّجم بالقول[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٢.]]. (ز)

٦٩٩٨٥- عن أبي صالح باذام -من طريق سفيان، عن إسماعيل- في قوله: ﴿وإنِّي عُذْتُ بِرَبِّي ورَبِّكُمْ أنْ تَرْجُمُونِ﴾، قال: أن تقولوا: هو ساحر[[أخرجه ابن جرير ٢١/٣٢.]]. (ز)

٦٩٩٨٦- قال مقاتل بن سليمان: فاستعاذ موسى، فقال: ﴿وإنِّي عُذْتُ بِرَبِّي ورَبِّكُمْ﴾ يعني: فرعون وحده ﴿أنْ تَرْجُمُونِ﴾ يعني: أن تقتلون[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٨٢٠-٨٢١.]]٥٩١١. (ز)

٥٩١١ اختلف السلف في معنى الرّجم على أقوال: الأول: أنه الشتم والسّب. الثاني: أنه الرّجم بالحجارة. الثالث: أنه القتل.

وقد رجّح ابنُ جرير (٢١/٣٢) -مستندًا إلى عموم الآية- صحّة جميع تلك الأقوال، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ما دلّ عليه ظاهر الكلام، وهو أنّ موسى ﵇ استعاذ بالله مِن أن يرجمه فرعون وقومه، والرّجم قد يكون قولًا باللسان، وفعلًا باليد، والصواب أن يقال: استعاذ موسى بربه مِن كلّ معاني رجمهم الذي يصل منه إلى المرجوم أذى ومكروه، شتمًا كان ذلك باللسان، أو رجمًا بالحجارة باليد».

ورجّح ابنُ عطية (٧/٥٧٤ بتصرف) -مستندًا إلى الدلالة العقلية- القول الثاني، فقال: «قال قتادة وغيره: أراد الرجم بالحجارة المؤدّي إلى القتل. وهو أظهر؛ لأنه أعيذ منه، ولم يعذ من الآخر، بل قيل فيه ﵇ وله».