٧٩٤٨٥- عن عائشة -من طريق عبّاد بن عبد الله بن الزُّبير- قالت: لما نزلت: ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾ لم يكن إلا يسيرًا حتى كانت وقعة بدر[[أخرجه الحاكم ٤/٦٣٦ (٨٧٥٧)، من طريق محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزُّبير، عن أبيه، عن عبد الله بن الزُّبير، عن عائشة به.
وأخرجه ابن جرير ٢٣/٣٨١، من طريق محمد بن إسحاق، عن ابن عبّاد، عن أبيه، عن عباد، عن عبد الله بن الزُّبير، عن عائشة به.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص.]]٦٨٥٧. (١٥/٥١-٥٢)
٧٩٤٨٦- قال مقاتل بن حيّان: ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾ نزلت في المُطعمين ببدر[[تفسير الثعلبي ١٠/٦٣، وتفسير البغوي ٨/٢٥٥، وفيه عقبه: ولم يكن إلا يسير حتى قُتلوا ببدر.]]. (ز)
٧٩٤٨٧- عن قتادة بن دعامة-من طريق سعيد-، في قوله: ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ ومَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾، قال: إنّ لله فيهم طَلِبة وحاجة[[أخرجه ابن جرير ٢٣/٣٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (١٥/٥٢)
٧٩٤٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ﴾، يقول: خَلِّ بيني وبين بني المُغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم؛ فإنّ لي فيهم نِقمة ببدر ﴿أُولِي النَّعْمَةِ﴾ في الغنى والخير، ﴿ومهِّلهم﴾ هذا وعيد ﴿قليلا﴾ حتى أهلكهم ببدر[[تفسير مقاتل بن سليمان ٤/٤٧٦-٤٧٧.]]. (ز)
٧٩٤٨٩- عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ﴾، قال: بلَغنا: أنّ نبي الله ﷺ قال: «إنّ فقراء المؤمنين يَدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين عامًا، ويُحشَر أغنياؤهم جُثاة على رُكبهم، ويُقال لهم: إنكم كنتم ملوك أهل الدنيا وحُكّامهم، فكيف عَمِلتم فيما أعطيتكم؟». وفي قوله: ﴿ومَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾ قال: إلى السيف[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٥/٥٢)