Nazam Al-Durar Al-Biqa'i

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Nazam Al-Durar Al-Biqa'i tafsir for Surah As-Saffat — Ayah 111

إِنَّهُۥ مِنۡ عِبَادِنَا ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١١١

ولَمّا كانَتْ أهْلُ المِلَلِ كُلِّها مُتَّفِقَةٌ عَلى حُبِّهِ؛ وكانَ كُلُّهم يَدَّعِي اتِّباعَهُ؛ ورُتْبَةَ قُرْبِهِ؛ قالَ - مُعَلِّلًا لِجَزائِهِ بِهَذا المَدْحِ؛ في سِياقِ التَّأْكِيدِ؛ اسْتِعْطافًا لَهم إلى اتِّباعِهِ في الإيمانِ؛ وتَكْذِيبًا لِمَن يُنْكِرُ أنْ يَكُونَ الإيمانُ مُوجِبًا لِلْإحْسانِ -: ﴿إنَّهُ مِن عِبادِنا﴾؛ أيْ: الَّذِينَ يَسْتَحِقُّونَ الإضافَةَ في العُبُودِيَّةِ؛ والعِبادَةِ إلَيْنا؛ ﴿المُؤْمِنِينَ﴾؛ فَلا يَطْمَعْ أحَدٌ عُرِّيَ عَنِ الإيمانِ في رُتْبَةِ اتِّباعِهِ؛ قالَ الرّازِيُّ: الإيمانُ المُطْلَقُ الحَقِيقِيُّ: شُهُودُ جَلالِ اللَّهِ؛ ووَحْدانِيَّتِهِ؛ والطُّمَأْنِينَةُ إلَيْهِ في كُلِّ مَحْبُوبٍ ومَكْرُوهٍ؛ وتَرْكُ المَشِيئَةِ لِمَشِيئَتِهِ؛ والِانْقِيادُ لِأمْرِهِ في جَمِيعِ أحْوالِهِ؛ ولَمّا أتَمَّ قِصَّتَهُ في أمْرِ الذَّبِيحِ؛