﴿أمْ لَهم شُرَكاءُ﴾، قِيلَ: هي "أمْ"، اَلْمُنْقَطِعَةُ، وتَقْدِيرُهُ: "بَلْ ألَهم شُرَكاءُ؟!"، وقِيلَ: هي المُعادِلَةُ لِألِفِ الِاسْتِفْهامِ، وفي الكَلامِ إضْمارٌ، تَقْدِيرُهُ: "أيَقْبَلُونَ ما شَرَعَ اللهُ مِنَ الدِينِ، أمْ لَهم آلِهَةٌ ﴿شَرَعُوا لَهم مِنَ الدِينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ﴾ ؟!"، (p-٢٥٢)أيْ: لَمْ يَأْمُرْ بِهِ،
﴿وَلَوْلا كَلِمَةُ الفَصْلِ﴾ أيْ: اَلْقَضاءُ السابِقُ بِتَأْجِيلِ الجَزاءِ، أيْ: ولَوْلا العِدَةُ بِأنَّ الفَصْلَ يَكُونُ يَوْمَ القِيامَةِ،
﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ [الشورى: ١٤]، بَيْنَ الكافِرِينَ، والمُؤْمِنِينَ، أوْ: لَعُجِّلَتْ لَهُمُ العُقُوبَةُ،
﴿وَإنَّ الظالِمِينَ لَهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾، وإنَّ المُشْرِكِينَ لَهم عَذابٌ ألِيمٌ في الآخِرَةِ، وإنْ أُخِّرَ عَنْهم في دارِ الدُنْيا.