﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ﴾
رُوِيَ «أنَّ عُثْمانَ بْنَ عَفّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - دَخَلَ عَلى ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، في مَرَضِ مَوْتِهِ، فَقالَ لَهُ: "ما تَشْتَكِي؟"، فَقالَ: "ذُنُوبِي"، فَقالَ: "ما تَشْتَهِي؟"، قالَ: "رَحْمَةَ رَبِّي"، قالَ: "أفَلا نَدْعُو الطَبِيبَ؟"، قالَ: "اَلطَّبِيبُ أمْرَضَنِي"، فَقالَ: "ألا نَأْمُرُ بِعَطائِكَ؟"، قالَ: "لا حاجَةَ لِي فِيهِ"، قالَ: "نَدْفَعُهُ إلى بَناتِكَ"، قالَ: "لا حاجَةَ لَهُنَّ فِيهِ، قَدْ أمَرْتُهُنَّ أنْ يَقْرَأْنَ سُورَةَ "اَلْواقِعَةِ"، فَإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "مَن قَرَأ سُورَةَ "اَلْواقِعَةِ"، في كُلِّ لَيْلَةٍ، لَمْ تُصِبْهُ فاقَةٌ أبَدًا" ».
وَلَيْسَ في هَذِهِ السُوَرِ الثَلاثِ ذِكْرُ "اَللَّهُ": "اِقْتَرَبَتْ"، "اَلرَّحْمَنِ"، "اَلْواقِعَةِ".